مقالات تربوية

التربية الخاصة

التربية الخاصة

 

 

التربية الخاصة

 



 تعريف التربية الخاصة:

تعددت التعريفات المختلفة للتربية الخاصة منها على سبيل المثال مايلى :-التربية الخاصة هي البرامج التربوية التي تقدم للفرد الذي يختلف أداؤه( الحركي-العقلي- اللغوي- الاجتماعي- الانفعالي ) عن المتوسط سواء أكان بالسلب أو الإيجاب

التربية الخاصة هي مجموع الخدمات العامة الهادفة التي تقدم للفرد غير العادي، وهو الذي يبعد عن مستوى الأفراد
العاديين ويتفوق عليهم أو يقل عنهم ,وذلك لتوفير ظروف مناسبة له كي ينمو نموا سليما يؤدي إلى تحقيق الذات .

التربية الخاصة هي البرامج المخططة التي يندرج فيها الأفراد ذوى الخصائص الشخصية الخاصة (غير العادية) من أجل مساعدتهم في النمو الكامل والمتوازن وفقا لما تسمح به قدراتهم وإمكانياتهم.

التربية الخاصة هي مجموعة الخدمات والمساعدات المنظمة والهادفة (التربوية- الصحية-النفسية….الخ) التي تقدم للأفراد غير العاديين فيتفوقون عليهم أو يقصرون دونهم ,وذلك من اجل مساعدتهم في تنمية شخصيتهم نموا سليما متكاملا ومتوازنا يؤدى إلى تحقيق الذات ومساعدتهم في التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه.

 



تعريف ذوي الاحتياجات الخاصة:

يسهم استخدام الوسائل التعليمية في حفز الطلاب واستثارة الدافعية لديهم وإشباع حاجاتهم للتعلم.
حيث أن الطفل الكفيف يتمكن من إعطاء تعريف لغوي صحيح للكلمة ولكنه لا يتمكن من تعيين الشيء الذي ترمز له تلك الكلمة .وهنا ساعدت الوسائل التعليمية على تزويد التلاميذ بأساس مادي محسوس لتفكيرهم وبتالي يفهمون معني الألفاظ بشكل سليم.
تتيح الوسائل التعليمية فرص التجديد والتنويع في الأنشطة مما يدفع الملل والسأم عن نفوس التلاميذ.


أولا: المجموعة اللمسية: 
يعتبر النموذج تقليدا مجسما للشيء ذاته كامل التفاصيل أو مبسط له وهكذا فان النموذج يعتبر وسيلة لتوضيح العلاقة بين الأصل والصورة ومن هنا تظهر قيمة النموذج. وهنا يلعب خيال الكفيف دورا جوهريا في الإلمام بالنموذج .وعلى المعلم أن يزود طلبته بنسبة تكوين النموذج للأصل وذلك حتى يكون إدراك الكفيف للأصل سليم. توجد مجموعة من الاحتياجات التي تفرضها الإعاقة البصرية والتي يجب أن تتوافر في نماذج المكفوفين الأمر الذي يجعلها مختلفة عن نماذج المبصريين ومن هذه الاحتياجات مراعاة قوانين اللمس مثل مراعاة البساطة في التشغيل أو وضوح الأجزاء الداخلية المهمة والتركيز على إبراز العناصر الرئيسية. كما يجب ترك وقت كافي للكفيف لفحص النموذج وذلك لتكوين انطباعات حسية عن النموذج


. نماذج القطاعات العرضية
نماذج مكبرة للأجزاء الصغيرة في النموذج العام التي لا يمكن للكفيف إدراكها بوضوح.
تفيد العينات في دراسة النباتات او انواع المعادن والصخور والمواد الخام في الجغرافيا وكذلك النقود والاسلحة.
ولعله يتبادر إلى أذهاننا الآن السؤال التالي:
ما الفرق بين العينات والنماذج ؟


والإجابة نوضحها كالتالي:
أما النماذج فهي محاكاة للأصل أي النموذج كامل ,ومثال ذلك استخدام معلم العلوم للهيكل العظمي كاملا بدون تفصيل للأجهزة.
تعتبر من أهم الوسائل التعليمية لتدريس المواد الاجتماعية للمكفوفين.
وتنحصر أهمية استخدام الكرة الأرضية في الآتي:


استخداماته:
الإذاعة والبرامج الإذاعية التعليمية:
تعتبر من أهم الوسائل التعليمية للمكفوفين وتستخدم الأشرطة في تسجيل البرامج التعليمية
يجب أن يراعي فيها الوضوح الصوتي والتعبير الصحيح.
تعتبر من وسائل التعليم والترفيه.
من أساليب التدريس التي تقلل من الاعتماد على التقديم اللفظي والنظري لحقائق الموضوع.
وبهذه التقنية استطاع الكثير من ذوي الاعاقة البصرية استخدام الحاسب الآلي والإنترنت بسهولة ويسر بعد أن كانوا محرومين من أهم مصدر للمعلومات.
برنامج إبــصــار – برنامج جــوس – برنامج هــال – برنامج NVDA – Narrator ))
وهي عبارة عن ساعة عادية مثل ساعة المبصرين ولكنها تنطق الوقت للكفيف، حيث يعتمد الكفيف خلالها على حاسة السمع.
. الآلة الحاسبة الناطقة:
يستطيع الكفيف من خلالها إجراء العمليات الحسابية المختلفة اعتمادا على حاسة السمع لديه.
. MP3 ويعد هذا الجهاز كتطور تكنولوجي يتساوى فيه الكفيف مع أخيه المبصر، فكلاهما يستخدم في الأغراض السمعية مثل سماع القران الكريم، وسماع الاناشيد.

هذا المصطلح يقوم على أساس أن في المجتمع أفرادا يختلفون عن عامة أفراد المجتمع ولهؤلاء الأفراد احتياجات خاصة يتفردون بها دون سواهم. وتتمثل تلك الاحتياجات في برامج أو خدمات أو طرائق أو أساليب أو أجهزة وأدوات أو تعديلات يستوجبها كلها أو بعضها ظروفهم الحياتية وتحدد طبيعتها وحجمها ومدتها الخصائص التي يتسم بها كل فرد منهم .

وذوى الاحتياجات الخاصة يختلفون جوهريا عن الأفراد الآخرين في واحدة أو أكثر من مجالات النمو والأداء التالية :- المجال المعرفي

والمجال الجسدي

والمجال الحسي

والمجال السلوكي

والمجال اللغوي

والمجال التعليمي ,

الفئات الرئيسية التي تحتاج إلى خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة لها هي الفئات الثماني التالية :-

1- الإعاقة العقلية .                        2- الإعاقة الجسدية 

3- الإعاقة السمعية.                       4  – الإعاقة البصرية .

5- صعوبات التعلم .                      6- اضطرابات السلوك .

7- اضطرابات التواصل.                  8- الموهبة والتفوق .

 

تعريف غرفة المصادر التعليمية:

غرفة المصادر Resource Room  

تُعرف غرفة المصادر على أنها غرفة صفية بالمدرسة العادية ، ولكنها تُعدل بصورة تتناسب مع أداء عدة وظائف تخدم بها كأحد البدائل التربوية الخاصة بالمدرسة العادية ، وتتميز بمواصفات خاصة ويتم تجهيزها بجميع الوسائل والأدوات التعليمية المساعدة ويقضي فيها الطالب المحتاج المساعدة الأكاديمية جزءاً من وقته لا يزيد عـن 50% من اليوم الدراسي.

والهدف العام من إنشاء مركز مصادر التعلم هو :

توفير بيئة تعليمية مناسبة تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعلم وتهيئ له فرص التعليم الذاتي وتعزز لديه مهارات البحث والاستكشاف وتمكن المعلم من إتباع أساليب حديثة لتصميم مادة الدرس وتطويرها وتنفيذها وتقويمها

تعريف فئات التربية الخاصة:

التوحد:

  هو إعاقة نمائية أي في (النمو) معقدة تظهر عادة خلال السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل ويؤثر على ثلاث من المهارات لدى الطفل وهي

عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي ’ عدم القدرة على التواصل اللغوي ’ انعدام اللعب الابتكاري أو التخيلي بمعنى (أنه لا يكون لدى الطفل التوحدي ابتكار أو تخيل أي يغلب على لعبه الرتابة مثلًا الطفل العادي لو قدمت له لعبة تركيب مكعبات مثلًا سيقوم ببناء أشكال عديدة أما طفل التوحد سيقوم بصفها على نفس الرتم بلا إبداع).

 

الموهبة والتفوق:

 

هو الذي يوجد لدية استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والمهارات والقدرات الخاصة ويحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة.

 

الإعاقة العقلية:

 

يشير إلى أداء عقلي أقل من المتوسط بدرجة دالة يصاحبه قصور في السلوك التكيفي.

 الإعاقة البصرية (بما في ذلك كف البصر):

 

هي تلك الاضطرابات البصرية التي تؤثر على إنجاز الطفل التعليمي حتى مع استخدام وسائل التصحيح البصري ويشمل هذا المصطلح

كف البصر سواء كلي أو جزئي.

 

 الإعاقة السمعية (الصمم-الضعف السمعي):

 

يقصد “بالصمم” ضعف سمعي بدرجة شديدة يؤدي هذا الضعف إلى عدم حصول الطالب الأصم على المعلومات اللغوية من خلال السمع

سواء باستخدام معينات سمعية أو بدونها مما يؤثر على انجاز الطالب التعليمي.

 

يقصد به الضعف في القدرة على السمع سواء كان دائما أو متقلبا إلا انه يؤثر على أداء الطالب التعليمي.

 

 صعوبات التعلم:

 

قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية التي تدخل في فهم واستخدام اللغة المنطوق أو المكتوبة وأيضا قصور في عدم القدرة على

الاستماع أو التفكير أو الكلام أو أداء

 

العمليات النفسية أو القراءة أو الكتابة.

 الإعاقة الحسية المزدوجة (كف البصر، الصمم):

 

يقصد به الإعاقة البصرية المصاحبة للإعاقة السمعية وهذه الإعاقة الثنائية تسبب صعوبات كبيرة في التواصل وصعوبات نمائية

وأكاديمية تجعل من الصعب تعليم ذوي الإعاقة البصرية السمعية مع أقرانهم سواء المعاقين سمعيا أو بصريا

 

 الإعاقات المتعددة:

 

هي تلك الاعاقات المتلازمة مثل (التخلف العقلي، الإعاقة البصرية أو التخلف العقلي،الاعاقه البدنية) التي تسبب مشاكل تعليمية شديدة

للطلاب بحيث لا يستطيعون معها أن يتلقوا تعليمهم ضمن برامج التربية الخاصة التي تم إعدادها لإعاقة واحدة

 

 الإعاقة البدنية:

هي تلك الإعاقة البدنية الشديدة التي تؤثر بشكل كبير على أداء الطفل التعليمي ويشمل الإعاقات التي حدثت بسبب شذوذ خلقي كالقدم

المشوهة أو فقد بعض أجزاء الجسم أو الإعاقات التي حدثت بسبب الأمراض مثل الشلل الأطفال أو الاعاقات التي حدثت نتيجة أسباب

أخرى مثل الشلل الدماغي، وبتر الأعضاء وغيرها.

الإصابة المخية(الدماغية):

 

إصابات الدماغ المكتسبة عن طريق قوة خارجية مما ينتج إعاقة وظيفية كاملة أو جزئية أو إعاقة نفسية أو كلاهما مما يؤثر على انجاز

الطالب التعليمي.

اضطرابات الكلام واللغة:

 

عبارة عن اضطراب في التواصل مثل اللجلجة أو اضطرابات النطق أو اضطرابات اللغة أو اضطرابات الصوت التي تؤثر على الأداء

التعليمي.

الإعاقات الصحية الأخرى:

 

أن يكون لدى الفرد قدرة حيوية محددة أو ضعف بدني بسبب ما يعانيه من مشاكل صحية حادة أو مزمنة مثل (أمراض القلب، التهاب

الكلى، الربو، الصرع).

الاضطراب الانفعالي الشديد:

 

حاله تتضمن واحدة أو أكثر من الخصائص التالية لمدة طويلة لدرجة تؤثر على إنجاز الطالب التعليمي.

 

عدم القدرة على التعلم والتي لا ترجع إلى انخفاض مستوى الذكاء أو عوامل صحية حسية.

 

عدم القدرة على إقامة علاقات شخصية مع زملائهم ومعلميهم.

 

إظهار نوع من أنواع السلوك الغير مناسب.

 

مزاج عام يتسم أما بالسعادة أو الحزن.

 

الاستعداد للإصابة ببعض الأمراض العضوية.

 

تعريف مفهوم الدمج والعزل:

 

 

أولا : اتجاه العزل :

 

ويتم فيه تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة في فصول ومدارس خاصة سواء كانت مدارس داخلية أو خارجية ,على ألا يشاركون أقرانهم

 

العاديين اى نوع من الأنشطة المختلفة ,سواء كانت أنشطة اجتماعية أو أكاديمية أو غيرها .

 

وقد أوصت دراسات عديدة بضرورة تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة في مدارس وفصول خاصة وتقديم مناهج وكتب خاصة بهم

 

وضرورة تفريد التعليم حتى يلائم قدراتهم وإمكانياتهم وظروفهم الخاصة .

 

ولذلك كان رأيهم بضرورة وضع ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس وفصول خاصة, وتقديم خدمات تربوية تناسب طبيعة ودرجة

 

إعاقتهم خاصة إذا أصيبوا بالإعاقة قبل اكتسابهم للغة ,فهذا يحتاج الى برنامج تعليمي خاص بهم .

 

ثانيا : اتجاه الدمج :

   ويتم فيه تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة بحيث يشاركون إقرانهم العاديين بعض أو كل الأنشطة التعليمية أو غيرها ,وينقسم هذا الاتجاه

 

الى مستويين هما :

 

  الدمج الجزئي :

ويتم فيه تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة في فصول خاصة داخل المدارس النظامية مما يتيح لهم مشاركة أقرانهم العاديين في بعض

 

الأنشطة التعليمية أو غيرها .

 

  الدمج الكلى :

ويتم فيه تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة في الفصول النظامية للعاديين مع تقديم خدمات خاصة لهم تحت إشراف المتخصصين في

 

تعليمهم مما يتيح لهم مشاركة أقرانهم العاديين في جميع الأنشطة سواء كانت تعليمية أو غيرها .

 

 

الألعاب التعليمية كطريقة تدريس يمكن أن تستخدم مع طالب الاحتياجات الخاصة.

 

يشير علماء الإنسانيات إلى أن المجتمعات الأولية غالبا ما كانت تستخدم الألعاب لتشكيل ثقافة أفرادها وإكسابهم مهارات الحياة،

 

وبالتأكيد فإنه يمكن الافتراض أن الألعاب في المجتمعات الأكثر تقدما تخدم نفس الأغراض السابقة وبذلك فهي مهمة جدا في التطبيق

 

الاجتماعى للطفل

 

تعددت تعريفات الألعاب التعليمية، وفيما يلي بعضاً منها:

 

–  الألعاب التعليمية نشاط هادف ممتع يقوم به الطفل أو مجموعة صغيرة من الأطفال فى ضوء قواعد معينة بقصد التعلم.

 

–  مجموعة من القواعد والقوانين، ويتم الفوز فيها طبقا لهذه القواعد والقوانين.. 

 

– النشاط يحاول فيه اللاعبون تحقيق هدف فى إطار قواعد موضوعة وهي عادة تكون مسلية. 

 

–  نشاط منظم بمجموعة من القوانين يقوم به لاعب واحد فقط أو أكثر من خلال المنافسة أو مسابقة لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف

 

محددة ومرسومة مسبقا. 

 

– نشاط يتضمن تفاعلا بين الأشخاص أو المجموعة في محاولة جاهدة لتحقيق أهداف محددة أو نشاط يتم بين الطلبة متعاونين أو.

متنافسين للوصول إلى غاياتهم فى إطار القواعد الموضوعة. 

 

–  نشاط تنافسي منظم بين اثنين أو أكثر من المتعلمين ضمن قواعد متبعة وأهداف محددة مسبقا وتنتهى عادة بفائز وغير فائز بسبب

 

المهارة أو الحظ أو كليهما. أو أنها أنشطة صممت لتحقيق أهداف تعليمية محددة حيث يتم توظيف الميل الفطرى للعب عند المتعلمين

 

والمقررين بالمتعة في إحداث تعلم فعال. 

 

من استعراض التعريفات السابقة للألعاب التعليمية يتضح ما يلي: 

 

1-  أن الألعاب التعليمية نشاط هادف وموجه ومحدد مسبقاً. 

2-  يحكم كل لعبة مجموعة من القوانين هادف وموجه ومحدد مسبقاً. 

3-  يحدد الفريق الفائز في ضوء اتباع القوانين والقواعد. 

أن الألعاب التعليمية يفضلها المعلمون للأسباب التالية: 

1-  توفر أمثلة تطبيقية للاطفال. 

2-  تصمم على حسب إمكانات الأطفال. 

3-  يمارسها جميع الأطفال. 

4-  يمكن تطبيقها فى كل درس وتعتبر جزء من الدرس. 

5-  توفر التعليم والنشط.

دور المعلم أثناء مدة اللعب 

أن للمعلم دور عام أثناء استخدام الألعاب التعليمية تتمثل فى ثلاث مهارات رئيسية هى: 

   1-  تقديم اللعبة.  

  – 2   توزيع الأدوار. 

   3-  الملاحظة والتسجيل 

خطوات تصميم الألعاب التعليمية للأطفال: 

 

يمر تصميم الألعاب التعليمية بعدد من الخطوات نوجزها فى التالي: 

 

تحديد الأهداف التعليمية: يجب أن تصاغ الأهداف التعليمية فى عبارات سلوكية، ترتبط بالمشكلات والمواقف التي يمر بها الطفل

 

المعاق عقلياً فى حياته،

 

تحديد خصائص المتعلمين: 

 

يجب أن تتناسب الألعاب التعليمية مع مستوى وقدرات الأطفال المعاقين عقليا، فضلا عن مراعاة العمر الزمني والخلفية العلمية

 

والثقافية، 

 

تحديد محتوى الألعاب التعليمية

 

فى ضوء تحديد الأهداف التعليمية يحدد محتوى اللعبة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف، كما يحدد محتوى اللعبة أيضا بما يتناسب مع


خصائص المتعلمين وفى حالة الأطفال المعاقين عقليا يصمم محتوى الألعاب التعليمية بهدف تعليمهم وتدريبهم على المهارات العقلية


أو الاجتماعية أو اللغوية أو الحركية، ويفضل أن يهتم بمحتوى الألعاب التعليمية المقدمة للأطفال المعاقين عقلياً بحياتهم الاجتماعية. 


بلورة محتوى اللعبة فى صورة مشكلة كأن تعبر عن مشكلة قائمة يشعر بها الأطفال، وأن تكون من النوع الذى يتحدى تفكيرهم بالقدر


الذى يتناسب مع مستواهم. 

 

تحديد مواصفات الخامات والأدوات والألوان المستخدمة فى تصميم الألعاب:

 

يوصى خبراء تصميم الألعاب المقدمة للأطفال بصفة عامة والأطفال المعاقين بصفة خاصة بمراعاة عدد من الاعتبارات والشروط عند

 

اختيار الخامات والأدوات والألوان المستخدمة فى تصميم تلك الألعاب، ومن هذه الاعتبارات ما يلي: 

 
  • أن توفر هذه الخامات والأدوات الأمن والسلامة للأطفال، حيث يجب تجنب: والتركيب. 

  • استخدام الأجزاء أو القطع الصغيرة حتى لا يبلعها الطفل أو يضعها فى الفيش الكهربائى. 

  • ألعاب السلك والحبل الطويل وذلك لخطورتها على الطفل. 

  • استخدام مواد وألوان سامة فى صنع الألعاب. 

  • المعادن واللدائن المرنة كالبلاستيك والمطاط القابل للثنى أو النفخ، والقماش المحشو بالقش أو القطن واستخدام الخشب بدلا منها. 

  • وجود الزوايا أو الحواف الحادة. 

  • أن تكون هذه الخامات والأدوات متوافرة، ولا تتطلب تكاليف عالية. 

  • سهولة استخدامها وقوة تحملها. 

  • أن تكون الألوان جذابة وزاهية لجذب انتباه الأطفال وزيادة قوة التركيز لديهم. 

  • أن تكون غير قابلة للفصل إلى أجزاء غير منتظمة، بل قطع تفك وتركب مرة أخرى. 

  • أن تكون قابلة للتكرار، لأنه عامل مهم في تعلم ولعب الأطفال بالإضافة إلى ميل الطفل ورغبته فى البناء.

تحديد زمن اللعبة: 

يجب أن يراعى عند تصميم الألعاب التعليمية تحديد زمن اللعبة بحيث لا تستغرق اللعبة وقتاً طويلاً، وذلك لعدم قدرة الأطفال

 

وخاصة المعاقين عقلياً منهم التركيز لمدة طويلة.

تحديد عدد المشاركين وأدوارهم: 

يجب أن يراعى عند تصميم الألعاب التعليمية توزيع الأدوار على المشاركين فيها

 

تصميم قواعد اللعبة: 

 

يجب أن يراعى عند تصميم قواعد اللعبة أن: 

  • تكون سهلة وبسيطة بحيث يستطيع الطفل استيعابها وفهمها. 
  • تتصف بالمرونة والوضوح. 
  • تكون لغتها بسيطة (عامية) ولا تستخدم ألفاظا غريبة. 
  • تعلم الطفل التكيف للعمل مع الآخرين والتصرف فى حدود اجتماعية.
  • لا تحتاج وقتاً كبيراً لشرحها وتوضيحها للاعبين حيث يجب ألا يستغرق وقت الشرح خمس دقائق. 
  • ترتبط بتحركات اللاعبين ومن يتبعها تساعده على الفوز، أى توظيفها لخلق لعبة ذات فاعلية وكفاءة. 

 

 

تحديد نمط أو شكل التنافس داخل اللعبة: 

 

عند تصميم اللعبة التعليمية لابد من تحديد نمط وشكل التنافس بين اللاعبين، وتتعدد أنماط التنافس فى الألعاب وفقا لاختلاف أنواعها مثل

 

لاعب أمام لاعب كما فى لعبة الشطرنج، لاعب أمام معيار أو محك كما فى الجولف، فريق أمام فريق كما فى لعبة كرة السلة. 

 

تحديد مفهوم المكسب: 

يجب ألا تعتمد الألعاب التعليمية على الحظ والصدفة أو على استراتيجية البحث العشوائي لتحقيق المكسب، أو الغش والخديعة بدلا من

 

اتباع القواعد، كما يجب ألا تكون اللعبة التعليمية من النوع Zero-Sum أى أن فرد واحد أو فرقة واحدة فقط هى التى تكسب ويخسر

 

الباقي 

 

تقويم اللعبة:

 

 على المعلم بعد انتهاء الأطفال من أداء اللعبة والوصول إلى نقطة النهاية مناقشة اللاعبين فيما أفادوا منه أثناء اللعبة، وتعرف أى

 الاستراتيجيات القوية المنظمة التى استخدمها اللاعبين وحققت الفوز، وأى الاستراتيجيات الضعيفة ولم تؤد إلى الفوز.

 

 

 

أهمية الألعاب التعليمية بالنسبة للمتعلم: 

 

أهمية الألعاب التعليمية بالنسبة للجانب المعرفي للمتعلم: 

 

تساهم الألعاب التعليمية بدور كبير فى تنمية القدرات العقلية لدى المتعلم مثل: الاكتشاف وإدراك العلاقات بين شيئين سواء

 

اختلافات أو تشابهات والتسلسل والملاحظة وتعلم مفاهيم جديدة وتصنيفها، والتفكير المنظم الموجه نحو هدف محدد، 

 

أهمية الألعاب التعليمية بالنسبة للجانب اللغوي للمتعلم: 

 

تعتبر الألعاب التعليمية من أفضل الوسائل لتطوير مهارات الطفل اللغوية وتوفير الفرص الكافية له للتفاعل مع  الأشخاص

 

الآخرين

 

كما أن الألعاب التعليمية مهمة جداً فى نمو الطلاقة اللغوية؛ 

 

أهمية الألعاب التعليمية بالنسبة للجانب الاجتماعي للمتعلم: 

 

إن العلاقة بين اللعب والنمو الاجتماعى علاقة طردية، فكلما لعب الأطفال تعلموا مهارات اجتماعية جديدة، وكلما تعلموا مهارات

 

اجتماعية جديدة يصبح أدائهم فى اللعب أفضل. 

 

أهمية الألعاب التعليمية بالنسبة للجانب الجسدي الحركي للمتعلم: 

 

توفر الألعاب التعليمية للأطفال المعاقين عقلياً فرصاً لتنمية اللياقة البدنية وتعطى متنفساً ضرورياً للحيوية فهي تساعدهم على:

 

–  نمو عضلاتهم من خلال نشاط عضلي قوي. 

–  نمو قدرتهم على الجري والمحاورة والتوقف المنضبط. 

–  تعلم إدارة الجسم أثناء ضغوط المنافسة. 

 

المداخل التدريسية التي يمكن الاستعانة بها في تدريس طفل الاحتياجات الخاصة

 

مدخل المشكلات :- Problems Approach

 

  تعتمد فلسفة هذا المدخل في جعل مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة محور اهتمام المنهج سواء كانت مشكلات شخصية متعلقة بما

 

يعانيه هذا المتعلم في حياته اليومية أو مشكلة اجتماعية تفرضها ظروف المجتمع الذي يعيش فيه أو قد تكون مشكلة علمية أو عالمية

 

تورق المجتمع بأكمله ,ومن خلال معالجة هذه المشكلة يتمكن المتعلم من تعلم الحقائق والمفاهيم والمبادئ والتعميمات والقوانين

 

والمهارات واكتساب الاتجاهات المرتبطة بالمشكلة 

 

يعد هذا المدخل من المداخل المناسبة لتصميم وبناء مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة وذلك للأسباب التالية :

 

1. المادة الدراسية وفقا لهذا المدخل مرتبطة بحياة المتعلم سواء في المنزل أو المدرسة أو المجتمع والمشكلات المرتبطة بها .


2. يتيح هذا المدخل الفرصة للمتعلمين في المشاركة في حل مشكلاتهم واكتساب مفاهيم وقيم ومهارات جديدة تساعدهم على التكيف مع
 
مجتمعهم .

3. نواتج التعلم للمنهج الذي يبنى في ضوء هذا المدخل تكون اقل عرضة للنسيان, وهذه نتيجة هامة لهذا المدخل, حيث يعانى ذوى
الاحتياجات الخاصة من قصور في الذاكرة.

4. يساعد هذا المدخل المتعلمين في تكوين اتجاهات ايجابية نحو مجتمعهم ومشكلاته.
 

5. يساعد هذا المدخل المتعلمين في تطبيق ما يتعلمونه بصورة وظيفية في مواقف ومشكلات الحياة اليومية.

 

المدخل البيئي:- Environmental Approach 

 

ويقوم هذا المدخل على افتراض مفاده أن البيئة تكون محور أساس اهتمام مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة, حيث تعد مشكلة تفاعل

هؤلاء المتعلمين مع بيئتهم من المشكلات بالغة الخطورة,وذلك لعدم الوعي بأبعاد ومضمون هذا التفاعل مما يؤثر بشكل سلبي على

تحقيق الوظيفة الأساسية للتربية وهى إعداد المتعلم للتفاعل مع بيئته .

 

يعد هذا المدخل من المداخل المناسبة لتصميم وبناء مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة للأسباب الآتية:

 
  • يتيح المدخل لذوى الاحتياجات الخاصة اكتساب المعارف والخبرات والمهارات الحياتية المرتبطة بالبيئة التي يعيشون فيها وذلك من خلال الأنشطة والرحلات والزيارات التي يقومون بها .

  • يساعد هذا المدخل في تكوين اتجاهات ايجابية لذوى الاحتياجات الخاصة نحو بيئتهم ومجتمعهم، مما يجعلهم مواطنين صالحين قادرين على استغلال وتطوير مجتمعهم بشكل صحيح وواعٍ.

  • تنظيم مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة وفقا للمدخل البيئي يزيل الفجوة بين ما يتعلمه هؤلاء المتعلمين والواقع الفعلي, حيث تكون البيئة ميدانا تطبيقيا للدراسة النظرية التي يتلقاها في المدرسة

  •  يساعد هذا المدخل في علاج القصور الواضح لذوى الاحتياجات الخاصة في التفاعل والتكيف مع محيطهم الاجتماعي .

  •  يسمح هذا المخل بالترابط الراسى والافقى للخبرات الحياتية والأنشطة البيئية المتضمنة بمحتوى المنهج

 

المدخل الوظيفي : Functional Approach

ويقوم هذا المدخل على مسلمة مفادها أنه يجب أن يكون لكل متعلم ذو احتياجات خاصة أدوارا متعددة في حياته, فهو عضو

في أسرة وعضو في مجتمع له حقوقه وواجباته ويؤدى وظيفة ما يكتسب منها ويساهم من خلالها في الحفاظ على كيان هذا

المجتمع وتطويره.

يعد هذا المدخل من المداخل المناسبة لبناء مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة للأسباب التالية :

 

1. يجعل لكل متعلم ذو احتياجات خاصة دور في المجتمع الذي يعيش فيه مما يزيل لديهم الشعور الراسخ بأنهم منبوذين من المجتمع

 
ويمثلون عالة عليه وإحساسهم بالشفقة من الآخرين تجاههم,كما يساهم بشكل كبير في تقبل أفراد المجتمع لهم و تكوين اتجاه إيجابي
 
نحوهم .

2. بناء المنهج وفقا لهذا المدخل يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة في تكوين اتجاهات ايجابية نحو الأفراد العاديين في المجتمع كما يؤثر
 
بشكل إيجابي على مشكلة التكيف الاجتماعي التي يعاني منها هؤلاء الأفراد.

3. يساعد المنهج  الوظيفي على استثمار ذوى الاحتياجات الخاصة لما لديهم من حواس سليمة وطاقات كامنة حتى يحظى كل منهم بعمل
 
أو وظيفة في مجتمعه .

4. يراعى هذا المدخل الفروق الفردية بين ذوى الاحتياجات الخاصة ,حيث أن المدخل المعد في ضوئه يقوم على تحليل الخصائص
 
المعرفية والمهارية والوجدانية والعمل على تنميتها .
 

 

مدخل الاحتياجات الخاصة :- Special Needs Approach

 

 ويعتمد هذا المدخل على جعل احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة من خبرات ومعارف وقيم ومهارات ومفاهيم —الخ لازمة في

حياتهم –حاضرا ومستقبلا أساس بناء المناهج الخاصة بهم ,وذلك من خلال تحديد الأولويات التعليمية , والموضوعات الدراسية التي

تلبى احتياجاتهم وتحديد الوقت الذي ستدرس فيه والترتيب الذي ستدرس به ,مع تقديم ذلك بأساليب واستراتيجيات ونماذج تدريسية تساعد

على تلبية احتياجاتهم المختلفة .

ولكي يلبي المنهج احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يتضمن جزئين رئيسيين هما :

 

منهج رئيسي (اجبارى) :

 ويتضمن جميع المعارف والخبرات التعليمية المتعلقة بالاحتياجات العامة والمشتركة بين جميع المتعلمين ذوى الاحتياجات الخاصة

والتي يجب أن يدرسونها في صف دراسي معين أو مرحلة دراسية معينة .

 

منهج فردى (اختياري) :

 

 ويتضمن المعارف والخبرات والأنشطة التعليمية التي يختار فيها كل متعلم ذوى احتياجات خاصة بمساعدة معلمه مايتفق وقدراته

واستعداداته واحتياجاته الخاصة.

و هذا المدخل من أنسب المناهج المقدمة لذوى الاحتياجات الخاصة للأسباب التالية:

– يتيح الفرصة للمساهمة في حل مشكلاتهم واكتساب مفاهيم واتجاهات وقيم جديدة تساعدهم في التكيف مع مجتمعهم .


– يراعى الفروق الفردية الواسعة والمتعددة بين هؤلاء المتعلمين وذلك من خلال اشتراكهم في أنشطة المنهج الفردي.

– يساعد هذا المدخل على إزالة الحواجز بين المدرسة وبين المجتمع.

– يركز المدخل أيضا على التنظيم السيكولوجي الصحيح حيث يعطى الأولوية للحاجات الأساسية ثم الأقل فالأقل .

 

المدخل الحلزوني :- Spiral Approach

تستند فلسفة هذا المدخل على تكرار الخبرات التعليمية المتضمنة بمناهج ذوى الاحتياجات الخاصة من صف دراسي لآخر

بحيث تنمو وتتعمق هذه الخبرات بانتقال هؤلاء المتعلمين خلال صفوف الدراسة بما يضمن لها الاستمرار والتتابع .

 

وعند تنظيم منهج من هذا النوع لذوى الاحتياجات الخاصة يجب مراعاة مايلى:-

  •   تنظيم الخبرات من المحسوس إلى المجرد .

  •   تنظيم الخبرات من الخاص إلى العام يقدم لهم معلومات مرتبطة بحياتهم الشخصية أولا ثم أسرته ثم بيئته المحلية ثم مجتمعه الذي يعيش فيه .

  • التنظيم من البسيط للمركب.

  • التنظيم من القديم للحديث .

  • التنظيم من المسلمات إلى النظريات .

 

ويعد هذا المدخل مناسب للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة للأسباب التالية :

– يساعد على ربط الخبرات التعليمية بعضها ببعض بشكل مستمر و متنامي.


– يمكن الطلاب من استيعاب وتعلم جميع الخبرات المتضمنة في المنهج .

– يراعى المنهج القصور الموجود لدى هؤلاء الطلاب في العمليات العقلية الأساسية (الانتباه-الإدراك- الذاكرة) عن طريق عرض
الخبرات بشكل متكرر ومستمر.

 

المدخل التكاملي:- Integrated Approach 

يقوم هذا المدخل على افتراض أن المعاق هو محور العملية التعليمية وهدفها الاساسى وذلك لإعداده شاملا ومتكاملا في كافة النواحي

الجسمية والعقلية والاجتماعية—الخ حيث تكون المعارف والخبرات المتضمنة به متآزرة ومترابطة ومتكاملة مع بعضها البعض على أن

ترتكز حول قضية معينة قد تكون مشكلة ملحة تواجه هؤلاء المتعلمين ويريدون حلها أو موضوع يشعرون بحاجتهم إلى دراسته.

 

ويعتبر هذا المدخل من المداخل المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة للأسباب الآتية:-

– يركز على تنمية جميع جوانب شخصية ذوى الاحتياجات الخاصة (العقلية- الاجتماعية—الخ).


– يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على تكوين علاقات بين الأشياء بسهولة مما يساعد على الفهم الواضح للعالم المحيط بهم.

– يركز على تقديم الخبرات والمعارف التعليمية بشكل متكامل ومشابه مع مواقف الخبرات اليومية .

– يساعد على تطبيق ما تعلمه الطلاب بشكل وظيفي في مواقف الحياة اليومية الحقيقية.

– يساعد على إشباع حاجات وميول ورغبات ذوى الاحتياجات الخاصة وبذلك يراعى الفروق الفردية بين الطلاب .

– يعمل على ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي وبقاء أثر التعلم للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة.

– يساعد طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على استثارة تفكيرهم بأنواعه المختلفة.

 

مدخل المهارات الحياتية:-Life Skills Approach

  هذا المدخل يركز على المهارات الأساسية التي يحتاجها هؤلاء المتعلمين كأفراد في المجتمع الذي يعيشون فيه.

 

 

ويعد هذا المنهج مناسب للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة للأسباب التالية:-

– يجعل ما يقدم لذوى الاحتياجات الخاصة من معلومات ومعارف وخبرات وظيفيا في حياتهم .


– يزيد من دافع التعلم لديهم .

– يزيد من تكيفهم في المجتمع الذي يعيشون فيه كما يزيد من تفاعلهم مع أفراده.

 

تعليق على المداخل المختلفة لذوي الاحتياجات الخاصة:-

رغم المداخل المختلفة لتعليم ذوى الاحتياجات الخاصة إلا أن كل مدخل يركز على جانب واحد فقط وبذلك ليس هناك مدخل واحد يصلح

لكل الطلاب ,لذلك يجب مراعاة مايلى عند بناء مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة:

 

أن تركز الخبرات والمعلومات المتضمنة في المنهج على البيئة التي يعيش فيها هؤلاء المتعلمين.

أن ترتبط خبرات المنهج ومعلوماته بمشكلات واقعية مرتبطة بحياة الطلاب .

أن تركز خبرات ومعارف المنهج لإعداد هؤلاء الطلاب للقيام بعمل معين أو وظيفة في المجتمع الذي يحيا فيه حتى يكون عنصرا فعالا

في المجتمع .

أن يركز المنهج على الاحتياجات الضرورية لهؤلاء الطلاب .

مراعاة الفروق الفردية الواسعة والمتعددة بين هؤلاء الطلاب .

تقديم معلومات المنهج وخبراته بشكل متكامل ومترابط .

مراعاة التنظيم من البسيط إلى المركب .

مراعاة التتابع والاستمرار في عرض خبرات المنهج .

تضمين المنهج سلسلة من الأنشطة التي تهدف لتدريب الطلاب على العمليات العقلية الأساسية(الانتباه- الإدراك- الذاكرة).

تركيز المعارف والخبرات المتضمنة في المنهج على النمو الشامل المتوازن لكافة نواحي النمو.

تنظيم خبرات المنهج بطريقة تناسب واحتياجات كل فئة من الفئات الخاص

 

 

أهم الاعتبارات في تدريس المكفوفين.

 

تعتبر حاستي السمع واللمس أهم الحواس عند المكفوفين. وتكمن أهمية استخدام الوسائط التعليمية المحسوسة في تعليم وتعلم المكفوفين في الآتي:

– مساعدة التلاميذ على الإدراك الحسي.


– مساعدة التلاميذ على زيادة الفهم والإدراك والتذكر والاسترجاع.

– مساعدة التلاميذ على تنظيم المادة التعليمية وتقديمها للتلميذ بأسلوب مشوق ومفيد مما يؤدي إلى سهولة تعلمها وتداركها بشكل ميسر.

– تنمية الميول الايجابية لدى التلاميذ .

– تنمية الرغبة والاهتمام لتعلم مادة الدراسة والإقبال عليها.

 

استخدام الوسائل التعليمية كنشاط تعليمي مساند لدى المعوقين بصريا يساعد على:

1. استثارة الطلاب:

2. تتغلب على اللفظية وعيوبها:

3. التجديد والتنويع :

4. التغلب على الحدود المكانية والزمنية:

إن الوسيلة التعليمية تقرب المسافة الزمنية والمكانية وتجعل المتعلم قادرا على معرفة تفاصيل ودقائق يستحيل عليه مشاهدتها لكف

بصره.

5. تقوية العلاقة بين المعلم والمتعلم.

 

إن استخدام المعلم للوسائل التعليمية يقربه إلى الطلاب ويحببه لهم مما يقوي ثقتهم بمعلمهم.كما أنها تساعد على اختيار المعلومات

وبالتالي تساعد على سرعة الإدراك والفهم.

* لا يمكن للخبرات والمهارات أن تتحقق بصفة مثمرة ومفيدة للطفل إلا إذا كانت حقيقية، وواقعية وكانت نتيجة تطبيق فعلي بحيث

تحدث في نفسه وعقله وتفكيره وسلوكه تغييرا تبعًا لمقتضيات الظروف المحيطة به.

وتأسيساً على هذا تصبح الوسيلة التعليمية من أهم العناصر التي تساعد على تحقيق أهدافها وخاصة بالنسبة للمكفوفين، وتعتبر الوسيلة

التي تستجيب لأكثر من حاسة واحدة عظيمة الأثر وهذا الأمر ليس جديدًا بل هو قديم قدم العمل التربوي .وفي معاهد المكفوفين تعتبر

الوسيلة التعليمية أكثر أهمية وأشد احتياجًا منها في المعاهد العادية. إذ تعتبر الوسيلة التعليمية النصف الآخر لضمان نجاح العملية

التعليمية بل تعتبر هذه الوسائل هي كل شي بالنسبة للكفيف حيث يصعب شرح درس جغرافيا بدون خريطة بارزة ومن هنا تبرز أهمية

دواعي وجود وتوفير الوسيلة التعليمية للكفيف في المعاهد.

 

أنواع الوسائل التعليمية للمكفوفين:

النماذج

استخدامات النماذج :

  • عندما يكون الأصل كبير الحجم ومعقد ويصعب لمسه مثل الأهرامات.

  • عندما يكون الأصل ممنوع لمسه (مثل الآثار الفنية والأشياء النادرة والمتاحف التاريخية والكائنات المحنطة )

  • عندما يكون الأصل يصعب الحصول عليه لوجوده خارج بيئة المدرسة

أنواع النماذج:

 وتستعمل لإظهار التركيب الداخلي في مكان القطاع العرضي ،مثال ذلك الثمار.

العينات:

تعتبر العينة نسخة كاملة حقيقية من الأصل وبذلك يستطيع من خلالها الكفيف الحصول علي فكرة صحيحة ومباشرة عن الشي بواسطة فحص العينة فحصا دقيقا .

استخدامات العينات:

يراعى عند استخدام العينات النقاط التالية:

أن تكون العينة متصلة إتصال مباشر بموضوع الدرس ومحققة لأهدافها .


ن تكون في مستوى إدراك المتعلمون .

 أن تمتاز العينة بالبساطة والوضوح حتى يسهل على الكفيف لمسها بسهولة وإدراكها إدراك صحيح .

العينة هي جزء من كل وقد نجد فيه تفصيل لهذا الجزء ,ومثال ذلك استخدام معلمي العلوم لعينة من ورقة نبات معين.
 

 الخرائط البارزة:

وتظهر اهمية الخرائط البارزة في العملية التعليمية للمكفوفين في الاتي:-

  • معالجة كثير من الألفاظ والعبارات العلمية الجغرافية.
  • تحديد الإدراك الحسي للتفاصيل والخبرات التي تمثلها.
  •  فهم التأثيرات المتعددة.
  • إثارة انتباه واهتمام الطلبة نحو الدرس.

*هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها عند إنتاج الخرائط البارزة منها:

مراعاة نسب مقبولة في تصميم الخريطة وفقا لقوانين حاسة اللمس.

  • يجب أن تخدم غرض واحد.
  • أن تكون الرموز محددة وواضحة اللمس .
  • البساطة في الإخراج وعرض التفاصيل والمواد اللامسة والكتابة البارزة.

 


الكرة الأرضية البارزة:

تقرب الشكل الدائري للكرة الأرضية إلى إدراك الطالب الكفيف .
تعتبر أفضل وسيلة لتقدير البعد بين القارات والمحيطات والبحار.
تقرب حركة دوران الأرض حول المحور إلى إدراك الطالب الكفيف .
تساعد الطالب الكفيف على إدراك خطوط الاستواء والسرطان والجدي من ناحية وخطوط الطول والعرض من ناحية أخرى.
 
 صندوق الرمل:
 

 

عبارة عن صندوق من الخشب مبطن بالزنك له أرجل بعجلات لسهولة الحركة والاستخدام، ويوضع به كمية مناسبة من الرمل للتشكيل.

 

يستخدم في عمل النماذج المختلفة مثل المعابد ،الأهرامات ،شرح المعارك الحربية وغيرها من الاستخدامات.

 

المعارض والمتاحف المدرسية:

المتحف هو المكان المعد لحفظ النماذج والعينات المختلفة.يعتبر المتحف من أهم المعالم الرئيسية في مدرسة المكفوفين. ويحتوي المتحف على حيوانات و طيور محنطة، ونماذج للنباتات والأزهار، وعينات من الصخور، و الأسماك والأحياء المائية.

ثانيا : المجموعة السمعية :

 

تعتبر مصدرًا رئيسيًا الثقافة الكفيف ومصدرًا لمعلوماته العامة التي تجعله مسايرًا للأحداث المحلية والعالمية كما تعتبر وسيلة ترفيهية

للمكفوفين.

 

من مميزاتها:

 
  • تتغلب على البعد المكاني بمعنى أنها برامج إذاعية لبيئات أو مناطق يصعب زيارتها.
  • تتغلب على البعد الزمني بمعنى أنها تعد مادة تعليمية عن الحياة في المجتمعات الإنسانية السابقة مثال على ذلك العصر العباسي أو العصر الفاطمي.
  •  واقعية حيث أنها تقدم صورة صوتية حية للحياة في بيئات مختلفة.
  • ذات تأثير انفعالي حيث أنها تستعين بالمؤثرات الصوتية
  •  تزيد من التفكير السليم والتركيز العقلي.
  • تنمي مهارة النطق الصحيح وحسن الاستماع للآخرين

 

 

التسجيلات الصوتية:

ومن مميزاتها : 

  • يمكن للطالب أن يكرر التسجيل ويوقفه حينما يريد.

  •  كما أن استخدامه غير مرتبط بموعد محدد.

 

وتظهر أهميتها فيما يلي : 

 

  • تحقيق مبدأ النشاط الذاتي بالنسبة للطالب.
  • شرح المواد الدراسية المختلفة
  • تقديم المعلومات بطريقة سهلة ومشوقة.

 


الزيارات والرحلات:

 

ويتطلب الإعداد لرحلة أو زيارة ما مراعاة ما يلي :

 

  • وضوح أهداف الزيارة لدى الطلبة وأهميتها الثقافية فلا يقتصر الأمر على الناحية الترفيهية .

  •  وضع برنامج منظم ومحققا لأهداف الموضوعات الدراسية .

  • تزويد الطلبة بفكرة عامة عن برنامج وتفاصيل الزيارة قبل القيام بها والتوجيهات التي يجب ان يلتزموا بها اثناء الزيارة .

4. البرامج الناطقة :

من خلالها يتولى الحاسب الآلي قراءة النصوص المعروضة على شاشة بصوت يشبه إلى حد كبير صوت الانسان حيث أنه يقوم بتحويل المخرجات المرئية الي مخرجات سمعية.

من أمثلة هذه البرامج :

5.الساعة الناطقة:

 

ِAlaa El Shawish

“إنّ الّذي ملأ اللّغات محاسنًا *** جعل الجمال وسرّه في الضّاد”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى