الرئيسيةقصص قصيرة

قصة الأمير والفقير للكاتب مارك توين

قصة الأمير والفقير للكاتب مارك توين من أجمل الروايات التي من الممكن أن تقرأها، هي من روايات الأدب الإنجليزي، والكاتب مارك توين المعروف عن براعة رواياته.
تحكي هذه القصة عن أحداث مشوقة جدًا سوف تجعلك ترغب في قرأتها وبالطبع سوف تستفيد من الراوية جدًا.
سوف نحكي في هذا المقال عن القصة والكاتب وسنذكر لكم التفاصيل في الآتي.

قصة الأمير والفقير للكاتب مارك توين

قصة الأمير والفقير
قصة الأمير والفقير

من أفضل روايات الأدب العربي وتحكي هذه القصة عن ولدين متطابقين في الشكل تمامًا أحدهم أمير وهو ابن الملك والولد الآخر كان فقير ويقوم بالتسول.
كذلك عندما يريان التشابه الكبير الذي بينهما يقرران أن يقوموا بتبديل ملابسهم مع بعضهم البعض وتجربه عيش حياة كل واحد منهم لحياة الأخر.

كما قاموا بتدبيل الملابس ولم تمسح لهم الفرصة بتبديلها مرة أخري وأضر كل واحد منهم إلى عيش حياة الأخر.
تم نشر هذه الرواية في 1881 في كندا، و1882 في الولايات المتحدة، وتم نشر القصة بالغة الإنجليزية.

اقرأ أيضًا: رواية عساكر قوس قزح

مؤلف الرواية مارك توين

بعض المعلومات عن الكاتب:

  • مؤلف الرواية هو الكاتب مارك توين واسم الكاتب الحقيقي هو صموئيل لانغهورن كليمنس.
  • ولد الكاتب في 30-11-1835 وعاش 74 عامًا، وتوفي الكاتب في 21-4-1970.
  • جنسية الكاتب أمريكية وقام بكتابة الرواية في الولايات المتحدة ووقعت الأحداث في إنجلترا.
  • ولد الكاتب في مدينة فلوريدا ولاية ميزولاي في عائلة ليست غنية ولكنها متواضعة،
    توفي والدة في وقت مبكر وهذا أدي إلى وجود تعاطف فيه شخصيته ومع الناس الذين يتعامل معهم.
  • كما عين الكاتب في البداية للعمل كمتدرب ربان ومن ثم أصبح قبطان.
  • بدا الكاتب حياته في الكتابة خلال الحرب الأهلية ونجحت قصته الشهيرة The Celebrated Jumping Frog of Calaveras County وحقق نجاحًا باهرا ومهد له الطريق للكتابة.
  • نشر رواية الملك والفقير في عام 1881، وكانت أول محاولاته في كتابه الخيال التاريخي،
    والقصة تحكي عن ولدين متطابقين أحدهم أمير واسمة إدوارد وهو ابن الملك والفقير أسمة توم.
  • كما كانت هذه الرواية من إنجازاته في تاريخ الكتابة حيث حققت شهرة واسعة جدًا.

الحبكة ل قصة الأمير والفقير للكاتب مارك توين

قصة الأمير والفقير
قصة الأمير والفقير
  • كانت هناك عائلة صغيرة تعيش في أوفال كورت في لندن كان لهم ابن غير وهو توم كانتي،
    كما كان هذا الولد يتطلع دائمًا لحياة أفضل، وفي يوم صادف توم الأمير إدوارد عند بوابات القصر.
  • كما ينظر الولدين إلى بعضهما في ذهول كبير حيث أنهما لا يكاد يصدقان التشابه الذي بينهما واقترب توم من الأمير إدوارد حتى أن حراس الأمير كانوا سوف يقوموا بالقبض عليه.
  • لكن الأمير دعي توم إلى القصر وقاموا بالتعرف إلي بعضهم البعض وقرروا أن يقوموا بتبديل الأدوار في حياتهم.
  • حيث أن كل منهم كان عنده فضول لتجربة حياة الأخر وقاموا بالفعل بتبديل ملابسهم وخرج الأمير من القصر ولم يتعرف عليه الحراس من ملابسة.
  • كذلك وجد الأمير نفسه في حياة توم الفقير ويتعرض لكثير من الأذى والضرر ويجد توم نفسه يعيش في حياة القصور وفي حياة مختلفة تمامًا عنه ولم يتعرف أحد بسبب التشابه الذي يكاد لا يفرق بينهما.
  • وعاش الاثنين في حياة الأخر وواجهوا الكثير من المغامرات وقام الإعلان عن موت الموت وتعيين إدوارد الملك.
  • كما حاول إدوارد التأقلم على عادات القصر والبلاط وتم معرفة أنه تم فقدان ذاكرته ليتعلم الأمور في القصر من جديد، يمكننا التعرف عليها من خلال قراءتنا للقصة والاستفادة منها.

تعتبر هذه القصة من أكثر القصص الذي ننصح بقراءتها لما تحتوي من تسلية وقضاء وقت ممتع وفائدة أيضًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى